بالتزامن مع اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق ..نقابة عمال ألبا تدشن حملتها "أطفالنا بإنتظارنا

بالتزامن مع اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق

نقابة عمال ألبا تدشن حملتها "أطفالنا بإنتظارنا"

 


دشنت نقابة عمال ألبا حملة " أطفالنا بإنتظارنا" وذلك تزامناً مع ذكرى اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق الذي دشنته الأمم المتحدة ليكون ثالث يوم الأحد من شهر نوفمبر في كل عام.

 

وقد شارك في حفل التدشين كلاً من بيت الأمم المتحدة متمثلاً في السيد نجيب فريجي مدير مركز الأمم المتحدة بمملكة البحرين وإدارة المرور والترخيص ممثلة بالرائد أسامة بحر بالإضافة إلى الإدارة التنفيذية لشركة ألبا وجمعاً غفير من عمال وعاملات ألبا.

 

وفي البداية تحدث تيم موري الرئيس التنفيذي لشركة ألبا موضحاً بأهمية التركيز على مبادئ السلامة في كل شيئ، بحيث أن كافة أدوات السلامة قد وجدت من أجل أن نمارس حياتنا بشكل أعتيادي بدرجة عالية من الأمان، ويجب هنا التركيز على حزام الأمان كأداة سلامة تحفظ الأرواح وتقلل من أثر الضرر حين وقوع حوادث المركبات، فأنه يمنح السائق درجة من الأمان بالثبات بمقعد القيادة حين وقوع الأصطدام مستهلاً بذلك مقطع فيديو بسيط يبين ردة فعل السائق حين وقوع الأصطدام في حال إرتدائه لحزام السلامة ومن عدمه.

 

وبهذه المناسبة كان لوزارة الداخلية كلمة متمثلة بإدارة المرور والترخيص ألقاها الرائد اسامة بحر رئيس إدارة العلاقات العامة بإدارة المرور والترخيص مثمنناً مبادرة نقابة عمال ألبا بإحياء هذه المناسبة المهمة في يومنا هذا الذي كثرت فيه حوادث الطرق بشكل عام في العالم، منوهاً بأهمية الشراكة المجتمعية بين القطاع الخاص والعام في التصدي لهذه الحوادث بكافة الأشكال في سبيل تقليلها والحد منها. وكشف بحر بأن حوادث الطرق بمملكة البحرين قد أنخفضت هذا العام بنسبة 50% مقارنة بالعام المنصرم، مما يدل على زيادة الوعي لدى السائقين ومستخدمي الطريق ولكن هناك مشكلة قد طرأت على الساحة حالياً وهي في تفاقم إذا لم يوضع لها حد وهي إستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة سواء كان تحدثاً أو الكتابة في المحادثات والدخول على تطبيقات الهاتف نفسه، فهذا السلوك يشكل خطراً على الجميع من مرتادي الطريق، وقد بين بحر بأن الحادث المروري يحتاج من 3 إلى 5 ثواني لوقوعه في الوضع الأعتيادي فما بالكم في حال إستخدام الهاتف الخلوي الذي يستغرق من 5 إلى 10 ثواني لحين النظر بمن المتصل و الرد على المكالمة، فهذا يشكل فعلاً خطر كبير على الأرواح، وإدارة المرور لن تتهاون في مثل هذه المخالفات التي تسبب الأرباك للسائق وقت السياقة.

 

وكان للأمم المتحدة كلمة بالمناسبة ألقاها السيد نجيب فريجي مدير مركز الأمم المتحدة بمملكة البحرين شاكراً فيها إدارة شركة ألبا ونقابتها على هذا التعاون البناء و الأهتمام ببرامج وفعاليات الأمم المتحدة مثمناً جهود المبادرة التي تقوم بها نقابة عمال البا  في توعية العمال من خلال البرامج والأنشطة التي تقوم فيها، مضيفاً بأن العالم يحي هذا اليوم الذي أطلقته الأمم المتحدة، نظراً لتزايد الحوادث التي تحدث في الطرق في الأونة الأخيرة، فهناك ما يقارب 1.5 مليون شخص يلقون مصرعهم عن طريق حوادث السير سنوياً ويخلف أيضاً أكثر من 50 مليون مصاب مما يجعل إلى إلزامية التحرك وتكريس الجهود العالمية الرامية للحد من الإصابات الناتجة عن هذه الحوادث، حيث بين فريجي بأن فرص توجيه الأنتباه تتركز إلى حجم الدمار العاطفي والأقتصادي الناجم عن حوادث الطرق، من خلال الاعتراف بمعاناة ضحايا حوادث الطرق بالإضافة إلى أعمال خدمات الدعم والإنقاذ.

 

 وأضاف فريجي إلى أن العالم يحتفل سنوياً بكل ثالث يوم الأحد من شهر نوفمبر باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق، تحت شعار "السرعة شبح قاتل"، وبدأ العالم يحتفل بذكرى حوادث المرورعلى الطرق منذ عام 1993، حين قررت جمعية السلام على الطرق “مؤسسة خيرية وطنية في المملكة المتحدة لرعاية ضحايا حوادث المرور على الطرق”، والذي اعتمدته الأمم المتحدة في أكتوبر 2005 كيوم عالمي يتم الاحتفاء به في العالم أجمع للدعوة إلى تذكر آلاف مؤلفه من الأفراد ممن يلقون حتفهم أو يصابون نتيجة تصادمات المرورعلى الطرق في كل يوم، كما يشيد اليوم بمجهود وعمل كل الأطراف المعنية بالتعامل مع ما يلي التصادم سواء من رجال الإطفاء أو الشرطة والمرور أو الطاقم الطبي المكون من الإسعاف و الأطباء و الممرضات بالإضافة للمستشارين وذوي الخبرة.

 

وبالنسبة لدور المنظمات الدولية للحد من هذه الحوادث بين فريجي بأنه في عام 2006، اشتركت منظمة الصحة العالمية مع الاتحاد الأوروبي لرعاية ضحايا المرور على الطرق، والسلام على الطرق في إعداد دليل للمنظمين، وكان الهدف من هذا الدليل مساعدة الأفراد والمنظمات التي ترغب في تنظيم الأحداث، وإعداد المواد التثقيفية ذات الصلة، كما أنه يقدم الاقتراحات لتعزيز سبل التعاون بين العديد من القطاعات للتأكد من تحقيق الفرص التوعوية لهذا اليوم بالكامل، وقد شهد عام 2010 إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أول “عقد العمل من أجل السلامة على الطرق 2011-2020″ سعيا لإنقاذ حياة 5 ملايين إنسان، وبنهاية كلمته سرد فريجي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق، والتي جدد من خلالها التزام الامم المتحدة بأن نجعل الطرق آمنة للجميع.

 

وكان لنقابة عمال ألبا كلمة ألقاها علي البنعلي رئيس نقابة عمال ألبا جاء فيها " نشكر جميع الأطراف التي أستجابة لدعوتنا من ممثلي الأمم المتحدة ووزارة الداخلية ممثلة بإدارة المرور والترخيص، حيث حقيقة نحن في نقابة عمال ألبا ما يثير إهتمامنا هو المحافظة على ارواح العمال حين القدوم للشركة وحين الإنصراف، حيث أن أغلب حوادث المرور ناتجة عن السرعة واللامبالاه بأحكام الطريق، فأن الكثير من الأشخاص من مرتاي الطريق يظنون بأن الطريق لهم وحدهم فقط، متناسين بأن هناك آداب أستخدام الطريق ويجب الألتزام بها. وبين البنعلي هناك عدد من عمال ألبا عزيزون علينا للأسف قد فقدناهم وغيبهم الموت عنا بسبب حوادث الطرق، مثل العامل محمد شبيب الذي كان يعمل بدائرة الحسابات فقد لقى مصرعه بحادث سير بعد إنحارفه عن المسار بسبب تصادمه بشاحنة كانت تمر بجانبه بالقرب من دوار ألبا، بالأضافة إلى العديد من الحوادث التي نتجت عنها أصابات وعاهات تلازمهم طيلة حياتهم ومثال على ذلك العامل محمد عدنان الذي أصيب بأرتجاج في جمجمة الرأس أثر تصادم دراجته النارية بسيارة تستخدم الطريق وهو حالياً يتلقى العلاج اللازم بالمانيا عن نفقة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، وأيضاً العامل علي ميرزا الذي تعرض لحادث سير وكان يمشي سيراً على الأقدام بجانب الطريق في مدينة مكة المكرمة تفاجأ بسيارة قد صدمته ولاذ سائقها بالفرار من دون محاسبة.

 

وأضاف البنعلي بأننا نطمح في تقليل هذه الحوادث من خلال التوعية المستمرة لخلق جيلاً واعياً بضرورة الألتزام بآداب الطريق وعدم الأنشغال بأشياء أخرى حين ممارسة القيادة وأحترام اشارات المرور التي هي أصلاً وجدت من أجلنا من أجل أن نعود سالمين إلى أهلنا وأطفالنا.

 

وكان العامل علي ميرزا قد سرد قصته المأساويه أثر تعرضه لحادث سير خارج مملكة البحرين والتي جعلت منه شخصاً مقعداً يتخطى بحركة ثقيلة نتيجة ما يعاني منه من إصابة في العمود الفقري ويعاني منها نتيجة قوة الأصطدام، وشكرا وقوف ميرزا كل من وقف ويقف معه في محنته مراعين ظروفه الصحية وخصوصاً وقوف نقابة عمال ألبا معه ودكتورة مركز ألبا الصحي الذين بفضلهم قد حصل تحسن في حالتي من خلال المساعدة في إجراء العمليات الأزمة والخضوع لجلسات العلاج الطبيعي التي ستمكنه من المشي مجدداً بأذن الله.

 

وقبل الختام تم عرض فيلم قصير يحكي عن عدد من الأحصائيات والحوادث التي حدثت بوقت سابق بالإضافة لعرض فيلم فني أستخدم فيه الرمال للتعبير عن حوادث الطرق وكيفية الحد منها.     

 

ويشير تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية لعام 2013 عن “حالة السلامة على الطرق” أن حوادث التصادمات على الطرق تحصد أرواح 1.24 مليون شخص سنويا على مستوى العالم، وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلي أن الإصابات الناجمة عن حوادث السير تحتل المركز التاسع في سلم الأمراض حسب إحصاءات عام 1990، وستصبح في المركز الثالث عام 2020، وذلك في الدول منخفضة الدخل بسبب عدم إتخاذ الإجراءات والتدابير الملائمة لمنع تفاقم حجم المشكلة وما ينجم عنها من خسائر في الأرواح  أو ان تكون إصابات و خسائر مادية.

نقابة عمال ألبا تقيم ندوة توعوية بعنوان" المخدرات درب ضياع"

امتلأت قاعة نقابة ألبا بالحضور من العمال والعاملات في مصنع ألبا البحرين الخميس الماضي على مدى ساعتين من العاشرة صباحا إلى الثانية عشرة ظهرا للاستماع إلى حديث فريق من إدارة مكافحة المخدرات بمشاركة ملازم أول خالد أحمد الكعبي ومساعد ملازم خالد الحمادي والعريف أحمد رشدان للحديث حول المخدرات وأنواعها وعرض نماذج من تجارب المتعاطين المرة والتعيسة ما لم نقل المدمرة التي أوصلتهم إلى «طريق الضياع».

اِقرأ المزيد: نقابة عمال ألبا تقيم ندوة توعوية بعنوان" المخدرات درب ضياع"

نقابة عمال ألبا تعقد إجتماعاً موسعاً مع الطبقة العاملة الأجنبية بالشركة

ضمن سلسة إجتماعات متصلة عقدت نقابة عمال البا إجتماعاً موسعاً مع العمال الأجانب من مختلف الدوائر والأقسام بالشركة، حيث أن هناك العديد من المواضيع والأمور جرى مناقشتها خلال اللقاء تمس العمال وعوائلهم بالشكل المباشر.

اِقرأ المزيد: نقابة عمال ألبا تعقد إجتماعاً موسعاً مع الطبقة العاملة الأجنبية بالشركة

"نقابة ألبا تواصل فعاليتها التوعوية توفر ظروف عمل آمنة كفيلة بتقليل المخاطر بالمنشآت"

 

تواصل نقابة عمال ألبا فعالياتها الثقافية والتوعوية حيث أقامت صباح الخميس الموافق 23 أكتوبر الماضي ندوة حول السلامة المهنية، تحدثت فيها مريم الأنصاري رئيسة قسم التوعية والإرشاد المهني بوزارة العمل وركزت على فحوى قرار رقم (8) لسنة 2013 بشأن تنظيم السلامة والصحة المهنية في المنشآت.


واستهلت حديثها حول الصحة والسلامة المهنية بطرح عدة أسئلة على الحاضرين تتعلق بتعريف القانون وعلاقة صاحب العمل بالعامل وحقوق كل منهما وأهمية توفير والتزام كل منهما بالظروف الآمنة في العمل وفي الطريق إلى العمل لينصب كل ذلك في هدف كبير وهو«منع الحوادث أو تقليل حدوثها»، وبالتالي تقليل آثارها الخطيرة سواء على جسم وصحة العامل من جهة أو على انخفاض الإنتاجية بما يعني انخفاض ربحية صاحب العمل من جهة ثانية.


كما تناولت في توضيحاتها لمعاني ومفاهيم وقوانين الصحة والسلامة المهنية ماهية المنشآت المنخفضة والمتوسطة أو العالية الخطورة، والتصنيفة التي حددها القانون تعتمد على عدد العمال في المنشأة من جهة، وتعتمد من جهة أخرى على ما تنطوي عليه هذه التصنيفة من أهمية أخذ احتياطات أكبر للحدّ من خطورة حصول الحوادث القاتلة أو ما يعرف بـ«الحوادث الجسيمة» التي تؤدي إلى اصابات بليغة في جسم (الإنسان) العامل، وتسبب الوفاة أو كسر أو حرق أو خلع عضو أو فقدان للبصر او فقدان للسمع، ونادرا -بحسب الحوادث التي حصلت في عدة مصانع أو مبان عالية سواء في البحرين أو خارجها -ان يخرج العامل المصاب في أحد هذه الحوادث سالما ما لم يتوفّ أو يعش معاقا.


إلزامية التطبيق

وفي سياق الحديث عن المفاهيم العامة، أوضحت مريم الأنصاري أن (القانون) يعني الإلزامية في التطبيق، وفي حال عدم الالتزام به، يؤخذ الشخص المخالف للقانون إلى المحكمة لينال الجزاء، والقانون بهذا المعنى يعني نصوصا وتشريعات وضعت بهدف العمل على إيجاد توازن بين أسس الاقتصاد وقواعد العدالة الاجتماعية، وقانون العمل وقانون الصحة المهنية وضعا لوجود علاقة إنسانية بين صاحب العمل والعامل، لذا تأتي أهمية توفير ظروف عمل آمنة لمنع الحوادث أو التقليل من نسبة حدوثها، وذلك من خلال إجراءات معينة.

وتابعت: تبرز أيضا أهمية أن يكون في سوق العمل «قوانين أو مواد قانونية» تنظم العلاقة بين الطرفين، مشيرا إلى ان السلامة المهنية تعني سلامة الفرد، وتعني أيضا سلامة الأجهزة والمعدات في العمل وفي الطريق إلى العمل، وعليه جاء قانون العمل في القطاع الأهلي (36) لسنة 2012 حول قضايا السلامة المهنية والمنشآت الخطيرة ومدى إصابة العمال بإصابات جسيمة.

منشأة عالية الخطورة

وفي استطرادها في هذا الموضوع من قضايا السلامة المهنية، عرجت رئيسة قسم السلامة المهنية بوزارة العمل على شروط او ظروف ان وجدت نطلق على هذه المؤسسة الإنتاجية أو الخدماتية «منشأة عالية الخطورة»، والظروف هي: العمل على ارتفاع عال، استعمال مواد كيماوية، استخدام معدات تحت ضغط عال أو كهرباء، صيانة المعدات الكهربائية، العمل في ظروف عمل فيزيائية، العمل في الشوارع والحفريات والهدم، العمل في ظروف نقل مواد مشعة تسبب السرطانات، العمل في الأيونات والمناجم والرفع والإنزال والتطبيب، وكلما قلت هذه الظروف قلّ تصنيف المنشأة إلى متوسطة ثم صغيرة مع ربط ذلك بعدد العمال المنضوين تحت إدارتها مع ربط حجم المؤسسة أيضا بحجم الخطورة المميتة أو الأقل التي قد تحصل للعامل أثناء العمل أو في طريقه إلى العمل وعلى أسس منطقية ومعقولة.

وبرز من خلال الحديث حول السلامة المهنية وأهميتها للعمال سؤال حول مسئوليات صاحب العمل، فأجابت: على صاحب العمل توفير معدات سليمة، لتوفر ظروف السلامة للعامل في حال حمل او نقل معدات العمل أو تخزين البضائع، كما أكدت أهمية ان يقوم صاحب العمل بتوعية العمال بمكامن الخطورة وتوفير التدريب والإشراف المناسب وتوفير المعلومات والتحذير من المخاطر، يرافق ذلك خطوات أخرى توضح مكامن البيئة الآمنة وتوفير الأدوات الطبية والعلاجية السريعة حين حصول الخطر في المصنع أو في مكان العمل.

تطابق الجسم مع العمل


كما تطرقت إلى شرح (المادة 5) من القانون، فأوضحت: لا يكلف أي عامل بأداء أي عمل وممارسته إلا بعد التأكد من تطابق أوصاف جسمه مع نوعية هذا العمل كالطول والقصر على سبيل المثال والقدرة العقلية والبدنية والمعرفة والتدريب والخبرة، مشددة على أهمية ان يقوم صاحب العمل بتقييم المخاطر في العمل وتوضيحها للعمال، ويمنع القرب منها ويراجعها مرة كل 3 سنوات أو ما يعرف بـ«
RISKASSESSMENT » ويتبع ذلك تغيير إداري متى اقتضى ذلك.

وفي استرسال للحديث عن السلامة المهنية وما هو واجب صاحب العمل للتقليل من الحوادث التي قد تقع في المصنع او في مكان العمل كبناية رفيعة أو بناء جسر او الولوج في منجم وحفريات وغيرها، تقول المتحدثة في الندوة ان على صاحب العمل ان يقلل المخاطر، فيعمل على استبدال المعلومات وتجديدها وتوثيقها، وأن يستبدل المواد الخطرة وان يتحكم في مصادر مخاطرها من خلال نظام عمل آمن، وأخطار وزارة العمل والنقابة ورفع تقرير إلى إدارة الشركة او المؤسسة للتحقيق في الخطر في حال حصوله، وذلك من خلال توكيل التحقيق إلى لجنة مختصة من الشركة ذاتها أو إيكال الأمر الى جهة متخصصة من خارج الشركة.

واجبات العامل


وعادت المتحدثة عن السلامة المهنية وواجب كل طرف، فتساءلت ما هي واجبات العامل ومسئولياته حسبما حددتها (المادتان 12 و13) من القانون، وعددت المسئوليات بأهمية أن يجتهد العامل ويعرف كل المعلومات التي تحافظ على نفسه وسلامتها، وأن يطالب بالترتيب وان يعرف كيف يتعامل مع الوسائل والمكائن في العمل والمصنع وان يلتزم بارتداء الملابس الخاصة بالعمل والمحافظة على نظافة المكان والإخطار عن خطورة البيئة.

تشكيلة جهاز السلامة


واختتمت مريم الانصاري رئيسة قسم التوعية المهنية بوزارة العمل الندوة بذكر تشكيلة جهاز السلامة والصحة المهنية في أي موقع عمل أو مكان عمل او مصنع، أو ما يعرف بـ«لجنة السلامة» التي تتكون من صاحب العمل أو المدير المسئول، مديري الأقسام، طبيب المنشأة إن وجد، المسئول الأول عن السلامة المهنية وعضوين من نقابة العمال.

وحول عدد مسئولي السلامة في المنشآت، كشفت عن تعيين (مسئول) لمنشأة تتكون من (50إلى 250 عاملا)، ومسئولين لمؤسسة تتكون من (250 إلى 500 عامل) وثلاثة مسئولين لمؤسسة بها (500 إلى 1000) عامل، وأربعة مسئولين لمؤسسة بها أكثر من ألف عامل، وهكذا.

وفي جانب آخر أكدت مهام (لجنة السلامة) أنها تتمثل فيما يلي، أولا: خلق أجواء من إبداء الرأي بين المعنيين جميعا للحوار مع إدارة المنشأة او المصنع أو المختصين في ذلك.. ثانيا: اقتراح السياسات الخاصة بعمل اللجنة، وتحديد خدماتها مع التأكيد هنا على أهمية تأمين بيئة عمل مناسبة.. ثالثا: التعرف على جميع أنشطة المصنع.. رابعا:اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع أو التقليل من حصول الخطر.. خامسا: التفتيش الإداري الممنهج.. سادسا: التحقيق في الحوادث.. سابعاً: إعداد سجل خاص عن الحوادث التي تحصل وتوثيقها.

 



 

نقابة ألبا تقيم ندوة لعمالها حول سرطان الثدي وتبعاته

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض سرطان الثدي، نظمت نقابة عمال ألبا ندوة صحية حول هذا المرض لعمالها من الرجال والنساء، كُلا على حدة وذلك صباح الخميس الماضي في مقر النقابة بمصنع شركة ألبا، أوضح المتحدثان فيها أن نسبة الإصابة والانتشار بين النساء تصل إلى 90% مقابل 10% بين الرجال.

اِقرأ المزيد: نقابة ألبا تقيم ندوة لعمالها حول سرطان الثدي وتبعاته

معلومات إضافية