بيان نقابة عمال البا رقم 3 بشأن العشرين دينار

بيان نقابة عمال البا رقم 3 بشأن العشرين دينار

 

 

الرفيقات العاملات والرفاق العمال...

تحاول الإدارة التنفيذية أن تضخّم من قيمة العشرين دينارا وتستصغر من المطالبين بها. رغم أن هذه الزيادة تعتبر صغيرة أمام الأعباء المعيشية المختلفة ومنها مصاريف التعليم. حيث تتزايد أعباء العمال يوما بعد آخر، وتلاحقهم المطالبات من هنا وهناك، وأقساط المصاريف الدراسية لا ترحمهم، بل تكاد تقسم ظهورهم ويعجزوا عن سدادها، وهو ما يضطرهم أحيانا إلى الاستغناء عن أهم احتياجاتهم في سبيل تعليم فلذات أكبادهم.

إن المصاريف الدراسية تزيدسنوياً بشكل كبير، والمدارس والجامعات تلاحق العمال في كل وقت وكل حين، فتضاعفتأقساطها وتكاليفها بما لا يقل عن 200 دينار ويزيد على 400 دينار في بعض المدارس، وهذه الزيادات لا يوجد ما يعوضها في رواتب العمال، وهو ما يدفع العمال في ألبا إلى الاستدانة والاقتراض من البنوك لتغطية المصاريف المالية لتسديد أقساط المدارس فتزداد أعباؤهم بأقساط البنوك.

وهو ما يجعل من تمسّكهم بمكتسباتهم العمالية أمرا ضروريا لتسيير أمور حياتهم وحياة أسرهم. فالمصاريف الدراسية لأبناء العمال تشكل عبئا حقيقيا ومتزايدا على كاهل الطبقة العاملة في ألبا.

حتى عندما يتخرج أبناء العمال من المدرسة، فإن الأعباء الجامعية تضيف مصاعب جمة إلى ميزانيتهم وتجعل قدرتهم على تحمّل هذه التكاليف الجامعية أمرا لا يطاق.ويصبح العمال مدفعوين إلى اتخاذ قرارات صعبة،وقديصل الأمرأحيانا بهم إلى أن يحرم العامل أحد أبنائه التعليم أمام عجزه عن سدادهذه الأقساط.

ورغم أن إدارة الشركة لديها مشروع لتغطية التكاليف الدراسيةلكنه لا يشمل سوى أحد أبناء العمال، وإن سقف المبلغ وهو ألف دينار سنويا لا يتماشى مع التكاليف الحقيقية التي يتكبدها العامل، ناهيك عن أن البرنامج يدعم فقط العامل مرة واحدة في تدريس أحد أبنائه، وهنا تكمن المعضلة في تغطية تكاليف بقية أبناء العامل.

أما عن أحد المدراء التنفيذيين الذي يدعي أن العشرين دينارا ليست مطلب كل العمال، وأن فقط العشرات هم الذين تجمعوا في سبيل المطالبة بها، وأن السيارات الفارهة لعمال ألبا في مواقف السيارات تثبت أن العمال ليسوا بحاجة إلى عشرين دينارا أخرى، وإن هذا المطلب والاحتجاج وراءه نقابة تريد تأجيج الوضع العمالي فقط لا غير.

نقول لهإن عمال ألبا هم من قاموا بشراء سياراتهم من مدخولهم وكدهم وعرقهم ليل نهار، ولم يمنحها لهم أحد، والسؤال هو ماذا تفعل أنت بالسيارة التي خصصتها لك الشركة غير مراقبة سيارات العمال وموديلاتها في مواقف السيارات؟ أليس الأجدر بك مباشرة عملك الرئيسي في تخفيض التكلفة بعيدا عن حقوق ومكتسبات العمال؟

سوف يكون اعتصامنا يوم الخميس تاريخ 21 مايو 2015 الساعة 5:30 صباحا رسالة واضحة بأن قيادتنا الوطنية ومكتسباتنا العمالية خط أحمر.

رئيس نقابة عمال البا

علي البنعلي

18/5/2015

 

معلومات إضافية