بيان نقابة عمال البا رقم 5 بشأن العشرين دينار

 

بيان رقم 5 لنقابة عمال ألبا بشأن العلاوة الاجتماعية

 

 

 

الرفيقات العاملات والرفاق العمال

يقول المسئول إن ألبا مثل أسري لا تختلف عنها في شيء، وإن صيانة المراكب والعمل في المصهر والمسبك هما عملان متساويان في الربحية والإنتاج والتعب الجسدي. 

ومنذ تأسيس ألبا إلى اليوم والشركة معروفة للقاصي والداني بمشقة العمل فيها وخطورته، والعمال في ألبا في أحيان كثيرة لا يتسنى لهم تناول الطعام أثناء مزاولة عملهم في درجة حرارة تزيد على 45 درجة، وبالقرب من حرارة معدن لا يقل عن 900 درجة مئوية. 

ومن أجل حماية العمال من تطاير المعدن وخطورته يرتدي العمال في ألبا ملابس سميكة تقدم حماية أولية من تطاير المعدن المنصهر، لتمنع هذه الملابس أي تبخّر فعلي للعرق، وتجعل حرارة جسم العامل ترتفع بشكل غير طبيعي كردة فعل.

والعامل في ألبا يضطر أن يبدّل ملابس العمل خلال مناوبته الـ 8 ساعات أكثر من مرتين بسبب كمية العرق الكثيفة التي تمتصها هذه الملابس، وهو ما يجعل إبدالها عملية حتمية في ظروف استثنائية تصل فيها قوة وتحمّل عامل ألبا إلى حدود لا يمتحن فيها الصبر ذاته.

وبسبب الغبار المتطاير من خام الألمنيوم وخطورته على صحة وحياة العمال، فإنه من اللازم أن يرتدي عامل ألبا قناعاً واقياً لحمايته من تجمع هذه الأبخرة  داخل رئته، وهذا ما يضيف صعوبة أخرى إلى العمال في عملية التنفس، وخصوصاً في الجو الحار الذي هو في الإساس مشبع بالرطوبة.

كما ينصهر هذا المعدن بتيار كهربائي عالٍ جداً يسبب الكثير من الأمراض لكل من يقترب منه ويعمل حوله، فلماذا لم تتم المقارنة برواتب عمال المصاهر الأخرى الموجودة في دول الخليج والذين هم ليسوا من العمالة الوطنية، وذلك بسبب صعوبة العمل كعمال في مصهر لأي مواطن خليجي.

لهذا عندما يذكر أي مسؤول اسم شركات أخرى ترأسها وأعتقد أنها لا تختلف عن ألبا، فدور الإدارة التنفيذية هو الإيضاح له أن هذه ألبا ليست أسري.

وعليه فإن النقابة مصرّة على اعتصامها يوم الخميس الموافق 28/05/2015 عند الساعة 05:30 إلى الساعة 06:30 وذلك احتجاجاً على إلغاء العشرين دينارا التي يتم إضافتها إلى رواتب العمال سنوياً منذ عام 2006.

 

 

 

 

 

معلومات إضافية