بيان نقابة عمال البا رقم 6 بشأن العشرين دينار

بيان نقابة عمال البا رقم 6 بشأن العشرين دينار

 

 

الرفاق العمال والرفيقات العاملات،،

تتعامل الإدارة التنفيذية مع علاوة العشرين دينارا التي أضيفت إلى الراتب الأساسي بشكل سنوي منذ 2006 كأنها علاوة رفاهية فائضة للعمال وليست وسيلة لعلاج مشاكل التضخم وغلاء أسعار المواد الغذائية التي يعاني منها العمال.

فالمنتوجات الغذائية المختلفة تتضاعف أسعارها بشكل سنوي وبتسارع، من دون أن يكون هناك طريقة لكبح جماح هذا الارتفاع مع تغير صرف العملات، والذي يؤثر على كل السلع الغذائية المستوردة والمعلبة على حد سواء

ومن ناحية أخرى، فإن السلع الزراعية المستوردة ازدادت أسعارها بشكل كبير نتيجة للظروف السياسية التي تمر بها البلدان العربية المصدرة وارتفاع خطورة وكلفة النقل، والذي أدى إلى ندرة المنتوجات الزراعية وارتفاع ثمنها بشكل كبير يفوق الضعف في بعض المنتوجات.

والدراسة التي قامت بها شركة "بيت دوت كوم " وشركة "يوغوف سراج" أظهرت أن كلفة المعيشة ارتفعت في دول الخليج بنسبة  24% في الـ 12 شهراً الماضية.

إن سياسة عدم المسؤولية التي تريد الإدارة التنفيذية أن تنتهجها تجاه ارتفاع أسعار المواد الغذائية هدفها جعل العمال يدفعون فاتورة غذائهم من دون أي تعويض حقيقي في رواتبهم، وهذا على عكس ما تتغنى به الإدارة التنفيذية من اهتمامها بالعمال ورفاهيتهم.  فكيف تدير ألبا برنامجا خيريا خارجيا بمليون دينار بحريني  تسهم في حين أنها تعمل على تخفيض القيمة الشرائية لرواتب عمالها.

هكذا تكافئ الإدارة التنفيذية عمال ألبا الذين بالأساس هم من أنتجوا وحققوا أرباحا تساوي 95 مليون دينار في سنة 2014(ومنها المليون دينار المرصودة للأعمال الخيرية) لتحرمهم من علاوة العشرين دينارا المضافة إلى رواتبهم سنوياً منذ سنة 2006.

 

معلومات إضافية