نقابة عمال ألبا تقيم ندوة حول مخاطر الطريق وأسباب وقوع الحوادث

بمناسبة العودة إلى المدارس، أقامت نقابة ألبا ندوة تثقيفية لعمالها حول حوادث الطرقات وما ينتج عن انغماس السائق في السرعة أو الانشغال بالرد على الموبايل أو عدم وضع حزام السلامة وغيرها من الأمور الأساسية الواجب مراعاتها أثناء السياقة مما يجنب وقوع إصابات خطيرة وعدد منها مميتة.

رحب رئيس قسم الأمن بشركة ألبا بالمتحدثين من إدارة المرور والعمال الحاضرين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية التوعية المرورية لاتقاء الحوادث المميتة، ومشيدا بحرص نقابة ألبا المستمر على توفير أجواء التعاون مع قسم الأمن و السلامة من منطلق المسؤولية الاجتماعية، وأكد أهمية الندوة بمناسبة عودة أبنائنا وبناتنا إلى المدارس وبالتالي ضرورة نشر وبث ثقافة السلامة على الطريق.

ومن جهة أخرى ألقى علي البنعلي (رئيس نقابة عمال ألبا) كلمة أشاد فيها بالعلاقات المستمرة بين إدارة المرور والنقابة، وأوضح ان الندوة بعنوان «قرارك بيدك» لتسليط الضوء على ما يمكن ان نعمله ونستوعبه لتحاشي الوقوع في مخاطر الحوادث على الطريق، مشيرا في الوقت ذاته الى معاناة عمال ألبا بعد خروجهم من العمل، وهم يرون مدى تزاحم المركبات أمامهم في وقت يريدون الوصول إلى منازلهم بالسلامة بعد قضاء يوم طويل بالعمل، وألمح البنعلي إلى أنه كلما اقترب موقع الحادث المروري من موقع ألبا كلما زاد خوفنا أكثر، واختتم بالإعراب عن دعم نقابة ألبا للحملة التثقيفية المرورية بميزانية تقدر بطبع 30 ألف نسخة من قامون المرور الجديد " أعد النظر".

ومن جانب آخر، أكد المتحدث من إدارة المرور رئيس عرفه عبدالحميد بن عبدالمجيد بقسم الثقافة المرورية حرص إدارة المرور على تطبيق نظم وبرامج وزارة الداخلية والتوعية المرورية بالذات من أجل المحافظة على سلامة المواطن والمقيم وأولياء الأمور وسلامة الأولاد والبنات وغيرهم، فسلامة الفرد هي من سلامة الآخرين ولا سيما ان العودة الى المدارس تمثل هاجسا للجميع، فطالما خرج الأولاد والبنات صباحا من بيوتهم بأمان، يريد الجميع ان يعودوا ظهرا بأمان.

وتساءل في حال حصول حادث مروري، من هي الجهة المسؤولة؟ هل نلوم إدارة المرور؟ هل نلوم وزارة الأشغال؟ هل نلوم أولياء الأمور؟ فهذا طفل بريء أصيب بحادث، فمن هو المسؤول؟؟؟ وأجاب: المسؤول هو المجتمع المعني بتوفير الأمن والسلامة المرورية لهذا الطفل، منوهاً في الوقت ذاته إلى أنها مسؤولية مشتركة.

ثم استعرض المتحدث من قسم المرور احصائيات الأمن والسلامة في البحرين لسنوات مختلفة والمركبات المستخدمة على الطريق والزيادة السنوية في أعداد المركبات ورخص تعلم السياقة وأعداد الحوادث المرورية وكذلك الوفيات وأسباب الحوادث كالسرعة وعدم ربط الحزام واستخدام الموبايل وغيرها، مشيراً إلى ان معدل الزيادة السنوي في أعداد المركبات هو 26525 سيارة.

وفي هذا السياق، أوضح أنه في الوفيات وأسبابها، احتلت السرعة الرقم الأول في أسباب الوفيات بـ(18) حالة وتجاوز الإنارة الضوئية بـ(6 وفيات) والظهور المفاجئ من طريق فرعي بـ(6 وفيات) والانحراف اثناء السير بـ(4 وفيات) والمشاة بـ(4 وفيات)، كما ذكر المحاضر ان الذكور يشكلون أكثر من 78% من السواق فيما تشكل النساء حوالي 16% من أخطاء المرور على الطرقات، كما تراجعت حالات الوفيات من 28 حالة سنة 2013 إلى 18 حالة سنة 2014 وكذلك حال عدم الانتباه تراجعت الحالات فيه من 26 حالة عام 2013 الى 24 حالة عام 2014.

 

معلومات إضافية